بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٩ - باب ٦٤ الاجتهاد و الحث على العمل
أحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه
[۱] ۵۵ - نهج البلاغة: قال (عليه السلام): من أبطأ به عمله لم يسرع به حسبه
[۲] وقال (عليه السلام): إن أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاؤوا به، ثم تلا (عليه السلام):
" إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا "
[۳] الآية ثم قال (عليه السلام): إن ولي محمد بن أطاع الله، وإن بعدت لحمته، وإن عدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته
[۴] بيان: في أكثر النسخ أعلمهم، والأصوب أعملهم كما يدل عليه التتمة إلا أن يقال العلم الكامل لا يكون إلا مع العمل ۵۶ - نهج البلاغة: قال (عليه السلام): شتان بين عملين: عمل تذهب لذته، وتبقى تبعته وعمل تذهب مؤنته ويبقى أجره
[۵] وقال (عليه السلام): عليكم بطاعة من لا تعذرون بجهالته
[۶] وقال (عليه السلام): من تذكر بعد السفر استعد
[۷] وقال (عليه السلام): إن الله سبحانه جعل الطاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة
[٨] وقال (عليه السلام): احذر أن يراك الله عند معصيته ويفقدك عند طاعته فتكون من الخاسرين، وإذا قويت فاقو على طاعة الله، وإذا ضعفت فاضعف عن معصية الله
[۹]
[١] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٠٣
[٢] نهج البلاغة ج ٢ ص ١٤٧، وفيه نسبه بدل حسبه
[٣] آل عمران: ٦٨
[٤] نهج البلاغة ج ٢ ص ١٦٣، واللحمة: النسب
[٥] نهج البلاغة ج ٢ ص ١٧٠
[٦] نهج البلاغة ج ٢ ص ١٨٣
[٧] نهج البلاغة ج ٢ ص ٢١٣
[٨] نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٢٣
[٩] نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٣٧