بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٥ - باب ٦٤ الاجتهاد و الحث على العمل
محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال: قال علي (عليه السلام): إن للمرء المسلم ثلاثة أخلاء: فخليل يقول: أنا معك حيا وميتا وهو عمله، وخليل يقول له: أنا معك إلى باب قبرك ثم أخليك وهو ولده، وخليل يقول له: أنا معك إلى أن تموت وهو ماله، فإذا مات صار للوارث
[۱] ۱۲ - أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن يونس، عن كليب الأسدي، عن الصادق (عليه السلام) قال: أم والله إنكم لعلى دين الله ودين ملائكته، فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد، عليكم بالصلاة والعبادة، عليكم بالورع
[۲] ۱۳ - أمالي الطوسي: المفيد، عن أحمد بن محمد بن الحسين، عن أبيه، عن الصفار، عن القاشاني، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حفص قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال عيسى بن مريم لأصحابه: تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير عمل ولا تعملون (للآخرة وأنتم) لا ترزقون فيها إلا بالعمل، ويلكم علماء السوء الأجرة تأخذون، والعمل لا تصنعون، يوشك رب العمل أن يطلب عمله، وتوشكوا أن تخرجوا من الدنيا إلى ظلمة القبر، كيف يكون من أهل العلم من مصيره إلى آخرته، وهو مقبل على دنياه، وما يضره أشهى إليه مما ينفعه
[۳] ۱۴ - أمالي الطوسي
[۴]: عن ابن عمر قال: أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم ببعض
[١] الخصال ج ۱ ص ۵۶
[۲] أمالي الطوسي ج ۱ ص ۳۱
[۳] أمالي الطوسي ج ۱ ص ۲۱۱
[۴] في المصدر: وعنه - يعنى الشيخ المفيد أبو علي الطوسي - عن شيخه رحمه الله قال:
أخبرنا ابن الحمامي المقرى، قال: حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبيد الله بن زياد القطان قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق النحوي قال: حدثنا عبد السلام بن مطهر أبو ظفر قال:
حدثنا موسى بن خلف عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله:
كن في الدنيا الخ