بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٦ - باب ٦٤ الاجتهاد و الحث على العمل
الصافات: إنا كذلك نجزي المحسنين
[۱] في مواضع ص: أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار
[۲] الزمر: ثم إلى ربكم مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون * إنه عليم بذات الصدور
[۳] وقال تعالى: لهم ما يشاؤن عند ربهم ذلك جزاء المحسنين
[۴] وقال تعالى: وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون * أو تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين * أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين * أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون مع المحسنين * بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين
[۵] المؤمن: من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب
[۶] وقال تعالى: وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيئ قليلا ما تتذكرون
[۷] السجدة: من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد
[٨] حمعسق: والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤن عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير * ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا
[١] الصافات: ٨٠، ۱٠۵، ۱۱٠، ۱۲۱، ۱۳۱
[۲] ص: ۲٨
[۳] الزمر: ۷
[۴] الزمر: ۳۴
[۵] الزمر: ۵۴ - ۵۹
[۶] المؤمن: ۴٠
[۷] المؤمن: ۵٨
[٨] السجدة: ۴۶