بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٢ - باب ٦٣ التوكل و التفويض و الرضا و التسليم و ذم الاعتماد على غيره تعالى و لزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر
يبلغهم رضواني، ومغفرتي يلبسهم عفوي، فاني أنا الله الرحمن الرحيم بذلك تسميت.
۵۴ - التمحيص: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عجبا للمؤمن لا يقضي الله عليه قضاء الا كان خيرا له سره أو ساءه، ان ابتلاه كان كفارة لذنبه، وإن أعطاه وأكرمه كان قد حباه ۵۵ - التمحيص: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كم من نعمة لله على عبده في غير أمله وكم من مؤمل أملا الخيار في غيره، وكم من ساع من حتفه وهو مبطئ عن حظه ۵۶ - التمحيص: عن زراره قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قضاء الله كل خير للمؤمن عن طريف، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن العبد الولي لله يدعو في الامر ينوبه فيقول الله للملك الموكل بذلك الامر: (اقض لعبدي حاجته ولا تعجل فاني أشتهي أن أسمع نداءه وصوته، وإن العبد العدو لله ليدعو الله في الامر ينوبه فيقال:
للملك الموكل به)
[۱] اقض حاجته وعجلها، فاني أبغض أن أسمع نداءه وصوته قال: فيقول الناس: ما أعطي هذا حاجته وحرم هذا، إلا لكرامة هذا على الله وهوان هذا عليه ۵۷ - التمحيص: عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: من اغتم كان للغم أهلا فينبغي للمؤمن أن يكون بالله وبما صنع راضيا ۵٨ - التمحيص: عن أبي خليفة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما قضى الله لمؤمن قضاء فرضي به إلا جعل الله له الخيرة فيما يقضي ۵۹ - التمحيص: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله بعد له وحكمته وعلمه جعل الروح والفرح في اليقين والرضا عن الله وجعل الهم والحزن في الشك، فارضوا عن الله وسلموا الامره ۶٠ - التمحيص: عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الرضا بمكروه القضاء من أعلى درجات اليقين
[١] ما بين العلامتين أضفناه من الكافي ج ٢ ص ٤٩٠، وقد كان في الأصل بياض