بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧ - باب ٦١ الشكر
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أتاه أمر يسره قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أتاه أمر يكرهه قال: الحمد لله على كل حال
[۱] ۵۷ - أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن محمد بن همام، عن حميد بن زياد عن إبراهيم بن عبيد الله، عن الربيع بن سليمان، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من رد عن عرض أخيه المسلم كتب له الجنة البتة، ومن اتي إليه معروف فليكافئ، فان عجز فليثن به، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة
[۲] ۵٨ - أمالي الطوسي: المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أحسنوا جوار النعم، واحذروا أن ينتقل عنكم إلى غيركم، أما إنها لم ينتقل عن أحد قط فكادت أن ترجع إليه، قال: وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: قل ما أدبر شئ فأقبل
[۳].
۵۹ - أمالي الطوسي: الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن أبي الحسن الثالث عن آبائه، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال: خمس تذهب ضياعا: سراج تعده في شمس: الدهن يذهب والضوء لا ينتفع به، ومطر جود على أرض سبخة: المطر يضيع والأرض لا ينتفع بها، وطعام يحكمه طابخه يقدم إلى شبعان فلا ينتفع به وامرأة حسناء تزف إلى عنين فلا ينتفع بها، ومعروف تصطنعه إلى من لا يشكره
[۴] ۶٠ - أمالي الطوسي: بالاسناد إلى أبي قتادة، عن داود بن سرحان قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ دخل عليه سديد الصيرفي فسلم وجلس فقال له: يا سدير ما كثر مال رجل قط إلا عظمت الحجة لله عليه، فان قدرتم تدفعونها على أنفسكم فافعلوا
[۱] أمالي الطوسي ج ۱ ص ۴۹
[۲] أمالي الطوسي ج ۱ ص ۲۳٨
[۳] أمالي الطوسي ج ۱ ص ۲۵۱
[۴] أمالي الطوسي ج ۱ ص ۲۹۱.