بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣ - باب ٦١ الشكر
عظمت أن تحمد الله عز وجل
[۱] ۴۱ - الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن عبد الرحمن بن حماد، عن عمر ابن مصعب، عن الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: العبد بين ثلاثة: بلاء وقضاء ونعمة: فعليه في البلاء من الله الصبر فريضة، وعليه في القضاء من الله التسليم فريضة وعليه في النعمة من الله عز وجل الشكر فريضة
[۲] المحاسن: عبد الرحمن بن حماد مثله
[۳] ۴۲ - التوحيد، الخصال: الفامي وابن مسرور، عن ابن بطة، عن البرقي، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رجل لأمير المؤمنين (عليه السلام): بماذا شكرت نعماء ربك؟ قال: نظرت إلى بلاء قد صرفه عني وأبلا به غيري، فعلمت أنه قد أنعم علي فشكرته الخبر
[۴] ۴۳ - الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية ابن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: يا معاوية من أعطي ثلاثة لم يحرم ثلاثة من أعطي الدعاء أعطي الإجابة، ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة، ومن أعطي التوكل أعطي الكفاية، فان الله عز وجل يقول في كتابه: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه "
[۵] ويقول: لئن شكرتم لأزيدنكم "
[۶] ويقول: " ادعوني أستجب لكم "
[۷]
[١] الخصال ج ١ ص ١٣
[٢] الخصال ج ١ ص ٤٣
[٣] المحاسن ص ٦
[٤] الخصال ج ١ ص ١٨
[٥] الطلاق: ٣
[٦] إبراهيم: ٧
[٧] الخصال ج ۱ ص ۵، والآية الأخيرة في المؤمن ۶٠