بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٤ - باب ٩٢ حسن الخلق و تفسير قوله تعالى إنك لعلى خلق عظيم
إلا كانت يدل عليه العليا فافعل، فان العبد يكون منه بعض التقصير في العبادة ويكون له خلق حسن فيبلغه الله بخلقه درجة الصائم القائم ۶۹ - الحسين بن سعيد أو النوادر: حماد بن عيسى، عن العقر قوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أقربكم مني غدا أحسنكم خلقا وأقربكم من الناس ۷٠ - الحسين بن سعيد أو النوادر: حماد، عن ربعي، عن الفضيل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله أي الناس أكمل إيمانا؟ قال:
أحسنهم خلقا ۷۱ - الحسين بن سعيد أو النوادر: علي بن النعمان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أيها الناس والله إني لاعلم أنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن سعو هم بالطلاقة وحسن الخلق، قال: وسمعته يقول: رحم الله كل سهل مطلق ۷۲ - الحسين بن سعيد أو النوادر: محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: الخلق منحة يمنحها الله من شاء من خلقه، فمنه سجية ومنه نية، قلت:
فأيهما أفضل؟ قال: صاحب النية أفضل، فان صاحب السجية هو المجبول على الامر الذي لا يستطيع غيره، وصاحب النية هو الذي يتصبر على الطاعة فيصبر فهذا أفضل ۷۳ - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):
يا ابن سنان إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان قوته الشعير من غير أدم، إن البر وحسن الخلق يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار ۷۴ - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي عمير، عن علي الأحمسي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن حسن الخلق يذيب الخطيئة، كما تذيب الشمس الجليد، وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل ۷۵ - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: