بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨١ - باب ٧٨ السكوت و الكلام و موقعهما و فضل الصمت و ترك ما لا يعني من الكلام
كتب إلينا على يد أبي نوح الكاتب، عن أبيه، عن ابن بزيع، عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام): أنه قال لأصحابه: اسمعوا مني كلاما هو خير لكم من الدهم الموقفة
[۱]: لا يتكلم أحدكم بمالا يعنيه، وليدع كثيرا من الكلام فيما يعنيه، حتى يجدله موضعا، فرب متكلم في غير موضعه، جنى على نفسه بكلامه ولا يمارين أحدكم سفيها ولا حليما فإنه من ماري حليما أقصاه، ومن ماري سفيها أرداه، واذكروا أخاكم إذا غاب عنكم بأحسن ما تحبون أن تذكروا به إذا غبتم عنه، واعملوا عمل من يعلم أنه مجازى بالاحسان مأخوذ بالاجرام
[۲] ۳۱ - الخصال: الأربعمائة، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تقطعوا أنهاركم بكذا وكذا، وفعلنا كذا وكذا، فان معكم حفظة يحفظون علينا وعليكم، وقال (عليه السلام):
كفوا ألسنتكم وسلموا تسليما تغنموا
[۳] ۳۲ - علل الشرائع: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن عبد العظيم الحسني عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن الفضل، عن محمد بن سليمان، عن رجل، عن الباقر (عليه السلام)
[١] الدهم - بالضم - جمع الأدهم، وهو من الخيل والإبل: الشديد الورقة - أي السواد في غبرة - حتى ذهب البياض الذي فيه، فان زاد على ذلك حتى اشتد السواد فهو جون، قاله الجوهري، وقال: فرس موقف: إذا أصاب الأوظفة منه بياض في موضع الوقف، ولم يعدها إلى أسفل وفوق، فذلك التوقيف وقال في أقرب الموارد: الموقف من الخيل: الأبرش أعلى الاذنين كأنهما منقوشتان ببياض ولون سائره ما كان - أي لاقيد فيه - والحمار الذي كويت ذراعاه كيا مستديرا وقال الراغب: حمار موقف: بأرساغه مثل الوقف (وهو سوار من عاج تلبسه المرأة) من البياض كقولهم فرس محجل إذا كان به مثل الحجل، وفى التاج: دابة موقفة كمعظمة في قوائمها خطوط سود قال الشماخ:
وما أروى وان كرمت علينا * بأدنى من موقفة حرون
[٢] أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٢٨
[٣] الخصال ج ۲ ص ۱۵۷