بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥
علي ٧ صحيفة[١] فيها كل حلال وحرام ، وإنكم لتأتونا فتسألونا فنعرف[٢] إذا أخذوا به ونعرف إذا تركوه.[٣]
٧٩ ـ ير : عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن علي بن أبي حمزة عن عبد صالح ٧ قال : عندي مصحف فاطمة ليس فيه شئ من القرآن.[٤]
٨٠ ـ ير : أحمد بن الحسن عن أبيه عن أبي المغرا عن عنبسة بن مصعب قال : كنا عند أبي عبدالله ٧ فأثنى عليه بعض القوم حتى كان من قوله : وأخزى عدوك من الجن والانس ، فقال أبوعبدالله ٧ : لقد كنا وعدونا كثير ، ولقد أمسينا و ما أحد أعدى لنا من ذوي قراباتنا ومن ينتحل حبنا إنهم ليكذبون علينا في الجفر. قال : قلت أصلحك الله وما الجفر؟ قال : هو والله مسك ماعز ومسك ضأن ينطبق أحدهما بصاحبه فيه سلاح رسول الله والكتب ومصحف فاطمة ، أما والله ما أزعم أنه قرآن[٥].
٨١ ـ ير : ابن يزيد عن الحسن بن علي عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله ٧ قال : ذكر له وقيعة ولد الحسن وذكرنا الجفر فقال : والله إن عندنا لجلدي ماعز وضأن إملاء رسول الله (ص) وخط علي ٧ ، وإن عندنا لصحيفة طولها سبعون ذراعا أملاها رسول الله (ص) وخطها علي ٧ بيده ، وإن فيها لجميع مايحتاج إليه حتى أرش الخدش.[٦]
بيان : الوقيعة : الذم والغيبة ، أي ذكر أن ولد الحسن يذمون الائمة : في ادعائهم الجفر ويكذبونهم ، ويحتمل أن يكون المراد بالوقيعة الصدمة في الحرب.
٨٢ ـ ير : محمد بن أحمد عن ابن معروف عن أبي القاسم الكوفي عن بعض أصحابه قال : ذكر ولد الحسن الجفر فقالوا : ما هذا بشئ ، فذكر ذلك لابي عبدالله ٧
[١]في نسخة : [ على صحيفة ] يوجد هذا في المصدر
[٢]في نسخة : فنعرف اذا أخذتم به ونعرف اذا تركتموه.