بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٢
العرب ومولد الاسلام ، وما من فئة تضل مائة وتهدي مائة ، إلا ونحن نعرف سائقها وقائدها وناعقها ، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وحقيقة النفاق.
إن شيعتنا لمكتوبون بأساميهم[١] وأسامي آبائهم ، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ، ويدخلون مدخلنا ، ليس على جملة الاسلام غيرنا وغيرهم إلى يوم القيامة.
نحن آخذون[٢] بحجزة نبينا ، ونبينا آخذ بحجزة ربنا ، والحجزة النور ، وشيعتنا آخذون بحجزتنا ، من فارقنا هلك ، ومن تبعنا نجا ، ومفارقنا[٣] والجاحد لولايتنا كافر ، ومتبعنا وتابع أوليائنا مؤمن ، لا يحبنا كافر ، ولا يبغضنا مؤمن ، ومن مات وهو يحبنا ، كان حقا على الله أن يبعثه معنا.
نحن نور لمن تبعنا وهدى لمن اهتدى بنا ، ومن لم يكن منا فليس من الاسلام في شئ ، بنا فتح الله الدين وبنا يختمه ، وبنا أطعمكم[٤] عشب الارض ، وبنا أنزل الله قطر السمآء ، وبنا آمنكم الله من الغرق في بحركم ومن الخسف في بركم وبنا نفعكم الله في حياتكم وفي قبوركم وفي محشركم وعند الصراط وعند الميزان وعند دخولكم الجنان[٥].
مثلنا في كتاب الله كمثل المشكاة والمشكاة في القنديل ، فنحن المشكاة فيها المصباح : محمد[٦] رسول الله ، « المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة[٧] لا شرقية ولا غربية » لا دعية ولا منكرة « يكاد زيتها يضئ ولو لم
[١]في نسخة : باسمائهم واسماء آبائهم.
[٢]في نسخة نحن الاخذون.
[٣]في نسخة : والمفارق لنا.
[٤]في نسخة : اطعمكم الله.
[٥]في نسخة : ودخول الجنان.
[٦]في نسخة : المصباح محمد رسول الله ٩ في زجاجة من عنصره الطاهر.
[٧]في نسخة زيتونة ابراهيمية.