بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٢
أوليآئي ، وهذا
[١] المنتقم من أعدائي.
قال الجارود : فقال لي سلمان : يا جارود هؤلآء المذكورون في التوراة والانجيل والزبور ، فانصرفت بقومي وأنا أقول :
أتيتك يابن آمنة الرسولا
لكي بك أهتدي النهج السبيلا
فقلت فكان
[٢] قولك قول حق
وصدق ما بدا لك أن تقولا
وبصرت العمى من عبد شمس
[٣]
وكل كان من عمه
[٤] ضليلا
وأنبأناك عن قس الايادي
مقالا فيك ظلت به جديلا
وأسماء عمت عنا فآلت
إلى علم وكنت بها جهولا
[٥]
بيان : العرواء بضم العين وفتح الراء : قرة الحمى ومسها في أول رعدتها والقردد : الموضع المرتفع من الارض. والآل : السراب. والجوب : القطع. والبيد بالكسر جمع البيداء وهي الفلاة والمهمه : القفر. وعال في الارض : ذهب ودار. وفي النسخ بالمعجمة من المغاولة وهي المبادرة في السير. والغول : بعد المفازة والمشقة. والطوى : الجوع. وكغني : الساعة من الليل.
والصحيح : الارض المستوية الواسعة. والدهناء : الفلاة. وأرقل : أسرع ، والمفازة : قطعها. والقلوص من الابل : الشابة. وكل شئ أظهرته فقد نصصته. ويقال : شام البرق : إذا نظر إليه أين يقصد وأين يمطر.
ويقال : توكف الخبر : إذا انتظر وكفه ، أي وقوعه. والقتاد كسحاب : شجر صلب شوكه كالابر. والسمر بضم الميم : شجر معروف. والعتاد : العدة ، والقدح الضخم ، وهما غير مناسبين ، والعتود : السدرة ، ولعله جمع كذا على غير القياس.
[١]أى المهدى ٧.
[٢]في نسخة : وكان.
[٣]في نسخة : من عبد قيس.
[٤]العمه : التردد في الضلال.
[٥]كنز الكراجكى : ٢٥٦ ـ ٢٥٨ وفيه : وكن بها جهولا.