بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢
فيها كل ما يحتاج إليه حتى أرش الخدش والظفر ، وخلفت فاطمة / مصحفا ما هو قرآن ، ولكنه كلام من كلام الله أنزله عليها
[١] إملاء رسول الله وخط علي ٧
[٢].
بيان : قال الفيروز آبادى : الاهاب ككتاب : الجلد أو ما لم يدبغ ، والمراد برسول الله جبرئيل ٧.
٧٤ ـ ير : ابن يزيد ومحمد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن علي بن سعيد قال : كنت قاعدا عند أبي عبدالله ٧ وعنده اناس من أصحابنا فقال له معلى بن خنيس : جعلت فداك ما لقيت من الحسن بن الحسن؟
ثم قال له الطيار : جعلت فداك بينا أنا أمشي في بعض السكك إذا لقيت محمد بن عبدالله بن الحسن على حمار حوله اناس من الزيدية فقال لي : أيها الرجل إلي إلي فإن رسول الله (ص) قال : من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذاك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله ، من شاء أقام ومن شاء ظعن ، فقلت له : اتق الله ولا تغرنك هؤلاء الذين حولك.
فقال أبوعبدالله ٧ للطيار : فلم تقل
[٣] له غيره؟ قال : لا ، قال : فهلا قلت : إن رسول الله (ص) قال ذلك والمسلمون مقرون له بالطاعة ، فلما قبض رسول الله (ص) ووقع الاختلاف وانقطع ذلك ، فقال محمد بن عبدالله بن علي : العجب لعبدالله بن الحسن أنه يهزأ ويقول : هذا في جفركم الذي تدعون؟
فغضب أبوعبدالله ٧ فقال : العجب لعبدالله بن الحسن يقول : ليس فينا إمام صدق ، ما هو بامام ولا كان أبوه إماما ، يزعم
[٤] أن علي بن أبي طالب ٧ لم يكن إماما ، ويردد ذلك ، وأما قوله : في الجفر ، فانما هو جلد ثور مذبوح كالجراب فيه كتب وعلم ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة من حلال وحرام إملاء رسول الله (ص)
[١]في المصدر : انزل عليها.
[٢]بصائر الدرجات : ٤٢.
[٣]في المصدر : ولم تقل له غيره هذا.
[٤]في المصدر : ويزعم.