بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٩
٨ ـ ير : علي بن إسماعيل عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر قال : قال أبوعبدالله ٧ : من زعم أن الله يحتج بعبد في بلاده ثم يستر عنه جميع ما يحتاج إليه فقد افترى على الله.
[١]
أقول : سيأتي بعض الاخبار في باب علة ابتلائهم :.
٩ ـ ير : الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشاء عن محمد بن علي عن خالد الجواز
[٢] قال : دخلت على أبي الحسن ٧ وهو في عرصة داره وهو يومئذ بالرميلة فلما نظرت إليه قلت : بأبي أنت وامي يا سيدي مظلوم مغصوب مضطهد ، في نفسي
[٣] ثم دنوت منه فقبلت بين عينيه وجلست بين يديه فالتفت إلي فقال : يا خالد نحن أعلم بهذا الامر فلا تتصور هذا في نفسك.
قال : قلت : جعلت فداك والله ما أردت بهذا شيئا ، قال : فقال : نحن أعلم بهذا الامر من غيرنا لو أردنا ازف
[٤] إلينا وإن لهؤلآء القوم مدة وغاية لا بد من الانتهاء إليها ، قال : فقلت : لا أعوذ واصير
[٥] في نفسي شيئا أبدا ، قال : فقال : لا تعد أبدا.
[٦]
١٠ ـ ير : محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن يزيد بن إسحاق عن ابن مسلم
[٧] عن عمر بن يزيد قال : دخلت على أبي عبدالله ٧ وهو مضطجع ووجهه إلى الحائط فقال لي حين دخلت عليه : يا عمر اغمز رجلي. فقعدت أغمز رجله فقلت
[١]بصائر الدرجات : ٣٤.
[٢]في المصدر : خالد الجوا.
[٣]اى قلت هذا الكلام في نفسى بحيث لا يسمع ابوالحسن ٧ ذلك.
[٤]أزف : [ اقترب ] وفى نسخة : [ لرد ] وفى المصدر : [ لو اردنا اذن الينا ] وهو الصحيح.
[٥]أى لا أصير.
[٦]بصائر الدرجات : ٣٥.
[٧]في المصدر : عن ابن اسلم.