بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٣
الاحول قال : خرجنامع أبي بصير ونحن عدة فدخلنا معه على أبي عبدالله ٧ فقال : يا أبا محمد إن علم علي بن أبي طالب ٧ من علم رسول الله (ص) فعلمناه نحن فيما علمناه فالله فاعبد وإياه فارج.
[١]
٤٣ ـ ير : أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي الصباح قال : والله لقد قال لي جعفر بن محمد ٧ : إن الله علم نبيه التنزيل والتأويل ، قال : فعلم رسول الله (ص) عليا ، قال : وعلمنا والله ، ثم قال : ما صنعتم من شئ أو حلفتم عليه من يمين فأنتم منه في سعة
[٢].
بيان : أي أي شئ صنعتم وقلتم في بيان وفور علمنا أو حلفتم عليه فلا جناح عليكم لانكم صادقون ، ويحتمل أن يكون فاعل قال ، هو فاعل علمنا ، أي قال علي ٧ : بعد ما علمنا أي شئ صنعتم موافقا لما علمتم وحلفتم على حقيته فلا جناح عليكم.
٤٤ ـ ختص ، ير : محمد بن عبدالحميد عن منصور بن يونس عن ابن أذينة عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : نزل جبرئيل (ع) على محمد (ص) برمانتين من الجنة فلقيه علي ٧ فقال له : ما هاتان الرمانتان في يديك؟ قال : أما هذه فالنبوة ليس لك فيها نصيب ، وأما هذه فالعلم ، ثم فلقها رسول الله (ص) فأعطاه نصفها وأخذ نصفها رسول الله ٩ ، ثم قال : أنت شريكى فيه ، وأنا شريكك فيه ، قال : فلم يعلم والله رسول الله (ص) حرفا مما علمه الله إلا علمه عليا ٧ ثم انتهى ذلك العلم إلينا ، ثم وضع يده على صدره
[٣].
بيان : لعل المراد أن إحدى الرمانتين بازاء النبوة والاخرى بازاء العلم ، و يحتمل أن يكون لا حداهما مدخل في تقوية النبوة ، والاخرى في تقوية العلم.
٤٥ ـ ك : أبي وابن الوليد معا عن سعد والحميري معا عن اليقطيني عن يونس عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبدالله ٧ قال : سمعته يقول : لم يترك الله الارض
[١]بصائر الدرجات : ٨٥ ، الاختصاص : ٢٧٩.
[٢]بصائر الدرجات : ٨٥.
[٣]بصائر الدرجات : ٨٥ الاختصاص : ٢٧٩.