بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٢
ودرعه[١] ولامته ومغفره فان كانا صادقين فما علامة في درع رسول الله (ص)؟ وإن عندي لراية رسول الله ٩ المغلبة ، وإن عندي ألواح موسى وعصاه ، وإن عندي لخاتم سليمان بن داود ٧.
وإن عندي الطست الذي كان موسى يقرب بها القربان ، وإن عندي الاسم الذي كان رسول الله (ص) إذا وضعه بين المسلمين والمشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة ، وإن عندي لمثل التابوت الذي جاءت به الملائكة[٢] ، ومثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل في أي بيت[٣] وجد التابوت على أبوابهم اوتوا النبوة ومن سار إليه السلاح منا اوتي الامامة.
ولقد لبس أبي درع رسول الله ٩ فخطت على الارض خططا[٤] ولبستها أنا فكانت وكانت وقائمنا من إذا لبسها ملاها إنشاء الله[٥].
ير : أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن معاوية عن سعيد مثله[٦].
ير : جعفر عن فضالة عن أيوب وغير واحد عن معاوية بن عمار عن سعيد الاعرج عنه ٧ مثله.
بيان : مقبض السيف والقوس بفتح الميم وكسر الباء : حيث يقبض بهما بجمع الكف ومضرب السيف : نحو شبر من طرفه ، واللامه مهموزة : الدرع ، وقيل : السلاح ولامة الحرب : أداته وقد تترك الهمزة تخفيفا والمغفر : بالكسر : زرد ينسج من الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة.
قوله : المغلبة : اسم آلة من الغلبة ، أو اسم فاعل من المزيد أو اسم مفعول من
[١]في البصائر : وان عندى لسيف رسول الله ٩ ودرعه.
[٢]في البصائر : الملائكة تحمله.
[٣]في نسخة : فاى بيت وقف التابوت.
[٤]في نسخة : [ خطيطا ] يوجد ذلك في البصائر.
[٥]الارشاد : ٢٥٧ و ٢٥٨ ، الاحتجاج : ٢٠٢ و ٢٠٣.
[٦]بصائر الدرجات : ٤٧ و ٤٨ فيه : فكانت وقائمنا ممن.