بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠١
١٦
باب
*(ما عندهم من سلاح رسول الله ٩)*
*(وآثاره وآثار الانبياء صلوات الله عليهم)*
١ ـ شا ، ج : معاوية بن وهب عن سعيد السمان قال : كنت عند أبي عبدالله ٧ إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له : أفيكم إمام مفترض طاعته؟ قال : فقال لا ، فقالا له : وقد أخبرنا عنك الثقات أنك تقول به
[١] سموا قوما وقالوا : هم أصحاب ورع وتشمير وهم ممن لا يكذب
[٢].
فغضب أبوعبدالله ٧ وقال : ما أمرتهم بهذا ، فلما رأيا الغضب بوجهه
[٣] خرجا فقال لي : تعرف
[٤] هذين؟ قلت : نعم هما من أهل سوقنا وهما من الزيدية وهما يزعمان أن سيف رسول الله (ص) عند عبدالله بن الحسن ، فقال : كذبا لعنهما الله
[٥] والله
[٦] ما رآه عبدالله بن الحسن بعينيه ولا بواحدة من عينيه ولا رآه أبوه اللهم
[٧] إلا أن يكون رآه عند علي بن الحسين ٨ ، فإن كانا صادقين فما علامة في مقبضه؟ وما أثر في موضع مضربه؟
وإن عندي لسيف رسول الله (ص) ، وإن عندي لراية رسول الله (ص)
[١]في نسخة : [ وبه سموا ] وفى اخرى : [ سميا قوما وقالا ] والضمير يرجع إلى الرجلين من الزيدية وفى البصائر : انك تعرفه وتسميهم وهم فلان وفلان وفلان وهم.
[٢]في البصائر : وهم ممن لا يكذبون.
[٣]في نسخة : [ في وجهه ] ويوجد ذلك في البصائر.
[٤]في نسخة : [ أتعرف ] بوجد ذلك في البصائر.
[٥]في نسخة : لعنهم الله.
[٦]في البصائر : ولا والله.
[٧]البصائر خال عن قوله : اللهم.