بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٧
لمحمد ٩ سنن النبيين من آدم هلم جرا إلى محمد ٩ ، قيل له : وما تلك لسنن؟ قال : علم النبيين بأسره ، إن الله جمع لمحمد (ص) علم النبيين بأسره ، وإن رسول الله ٩ صير ذلك كله عند أمير المؤمنين ٧.
فقال له الرجل : يابن رسول الله فأمير المؤمنين ٧ أعلم أو بعض النبيين؟ فقال أبوجعفر ٧ : اسمعوا ما يقول إن الله يفتح مسامع من يشاء ، إني حدثت أن الله جمع لمحمد (ص) علم النبيين وإنه جعل ذلك كله عند أمير المؤمنين ، وهو يسألني هو أعلم أم بعض النبيين؟![١]
بيان : الثمد ويحرك وككتاب : الماء القيليل لا مادة له ، أو ما يبقى في الجلد أو ما يظهر في الشتاء ويذهب في الصيف ، ذكره الفيروز آبادي ، وقال الزمخشري في الفائق : المسامع جمع مسمع وهو آلة السمع ، أو جمع السمع على غير قياس.
٢٢ ـ ير : يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن ربعي عن الفضيل قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : إن العلم الذي هبط مع آدم لم يرفع وإن العلم يتوارث وما يموت منا عالم حتى يخلفه من أهله من يعلم علمه أو ما شاء الله[٢].
٢٣ ـ ير : ابن معروف عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر ٧ قال : إن العلم الذي لم يزل مع آدم لم يرفع والعلم يتوارث ، وكان علي ٧ عالم هذه الامة ، وإنه لن يهلك منا عالم إلا خلفه من أهله من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله.[٣]
ير : ابن معروف عن حماد بن عيسى عن حريز عن فضيل عن أبي جعفر ٧ مثله[٤].
توضيح قوله ٧ : أو ما شاء الله ، أي زائدا على الامام السابق لكن بعد الافاضة على روح السابق كما سيأتي ، أو ناقصا منه فيحمل على ما قبل الامامة ولا يخفى بعده.
[١]بصائر الدرجات : ٣٢ و ٣٢ فيه : اسمعوا ما نقول.
[٢]بصائر الدرجات : ٣٢ فيه : ربعى عن عبدالله بن الجارود عن الفضيل.