بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٥
رزارة قال : سألت أبا جعفر ٧ عن الرسول والنبي والمحدث فقال : الرسول الذي يأتيه الملك فيحدثه ويكلمه كما يحدث أحدكم صاحبه ، والنبي الذي يؤتى في منامه نحو رؤيا إبراهيم.
قال : قلت : وما علم أن الذي رأى في منامه أنه حق؟ قال بينه الله حتى يعلم أنه حق وينزل عليه ، وقد كان رسول الله (ص) نبيا ، والمحدث الذي يسمع الصوت ولا يرى شيئا.
[١]
بيان : قوله ٧ : وينزل عليه ، أي وقد ينزل عليه الوحي مع الملك بعد ذلك كما أن رسول الله ٩ كان أولا نبيا من حين ولادته ، بل حين كان آدم بين الماء والطين ثم صار رسولا بعد الاربعين.
٢٨ ـ ير : إبراهيم بن هاشم قال : أخبرنا إسماعيل بن مهران قال كتب الحسن بن عباس المعروفي
[٢] إلى الرضا ٧ : جعلت فداك أخبرني ما الفرق بين الرسول والنبي والامام؟ قال : فكتب أو قال : الفرق بين الرسول والامام
[٣] هو أن الرسول الذي ينزل عليه جبرئيل
[٤] فيراه ويسمع كلامه ، والنبي ينزل عليه جبرئيل وربما نبئ في منامه نحو رؤيا إبراهيم ، والنبي ربما يسمع الكلام وربما يرى الشخص ولم يسمع الكلام ، والامام هو الذي يسمع الكلام ولايرى الشخص
[٥]
ختص : النهدي وابن هاشم عن ابن مهران مثله.
[٦]
٢٩ ـ ير : محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن ابن بكير عن زرارة عن أبي عبدالله ٧ قال : سألته عن الرسول فقال : الرسول الذي يعاين الملك يجيئه
[١]بصائر الدرجات : ١٨٠.
[٢]في المصدر : الحسن بن العباس بن معروف.
[٣]الظاهر ان الصحيح : الفرق بين الرسول والنبى والامام.
[٤]في نسخة : ينزل عليه الوحى.
[٥]بصائر الدرجات : ١٠٨.
[٦]الاختصاص : ٣٢٨ و ٣٢٩.