بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٠
كان النكت والنقر مظنة لان يتوهم السائل فيهم النبوة قال ٧ : ولا نبي بعد نبينا ٩.
١٣٣ ـ ير : إبراهيم بن هاشم عن محمد بن الفضيل أو عمن رواه عن محمد بن الفضيل قال : قلت لابي الحسن ٧ : روينا عن أبي عبدالله ٧ أنه قال : إن علمنا غابر ومزبور ونكت في القلب ونقر في الاسماع قال : أما الغابر فما تقدم من علمنا ، وأما المزبور فما يأتينا ، وأما النكت في القلوب فإلهام ، وأما النقر في الاسماع فإنه من الملك.[١]
١٣٤ ـ وروى زرارة مثل ذلك عن أبي عبدالله ٧ قال : قلت : كيف يعلم أنه كان الملك ولايخاف أن يكون من الشيطان إذا كان لا يرى الشخص؟ قال : إنه يلقى عليه السكينة فيعلم أنه من الملك ، ولو كان من الشيطان اعتراه فزع ، [٢] وإن كان الشيطان ـ يا زرارة ـ لا يتعرض لصاحب هذا الامر.[٣]
١٣٥ ـ ير : أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن شعيب عن ضريس عن أبي عبدالله ٧ قال : سمعته يقول : إنما العلم ما حدث بالليل والنهار يوم بيوم وساعة بساعة.[٤]
١٣٦ ـ ير : أحمد بن محمد عن علي بن نعمان ومحمد بن عبدالجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن ضريس قال : كنت مع أبي بصير عند أبي جعفر ٧ فقال له أبوبصير : بما يعلم عالمكم جعلت فداك؟ قال : يا أبا محمد إن عالمنا لا يعلم الغيب ولو وكل الله عالمنا إلى نفسه كان كبعضكم ولكن يحدث إليه ساعة بعد ساعة.[٥]
١٣٧ ـ ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن بعض أصحابنا عن أبي بصير قال : قلت لابي عبدالله ٧ : جعلت فداك أي شئ هو العلم عندكم؟ قال : ما يحدث
(١ و ٣) بصائر الدرجات : ٩٢.
[٢]في المصدر : لاعتراه فزع.