بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٦
قال : يا آدم هذا محمد نبيي ، وهذا علي أمير المؤمنين ابن عم نبيي ووصيه وهذه فاطمة ابنة نبيي ، وهذان الحسن والحسين ابنا علي وولدا نبيي ، ثم قال : يا آدم هم ولدك ، ففرح بذلك.
فلما اقترف الخطيئة قال : يا رب أسألك بمحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين لما غفرت لي ، فغفر الله له بهذا ، فهذا الذي قال الله عزوجل : « فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه » فلما هبط إلى الارض صاغ خاتما فنقش عليه : محمد رسول الله ، وعلي أمير المؤمنين ، ويكنى آدم بأبي محمد ٧.
[١]
٩ ـ شى : عن عبدالرحمان بن كثير عن أبي عبدالله ٧ قال : إن الله تبارك وتعالى عرض على آدم في الميثاق ذريته فمر به النبي (ص) وهو متكئ على علي ٧ وفاطمة صلوات الله عليها تتلوهما ، والحسن والحسين ٨ يتلوان فاطمة فقال الله : يا آدم إياك أن تنظر إليهم بحسد اهبطك من جواري.
فلما أسكنه الله الجنة مثل له النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم فنظر إليهم بحسد ، ثم عرضت عليه الولاية فأنكرها فرمته الجنة بأوراقها فلما تاب إلى الله من حسده وأقر بالولاية ودعا بحق الخمسة : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم غفر الله له ، وذلك قوله : « فتلقى آدم من ربه كلمات » الآية
[٢].
١٠ ـ م : قال الحسين بن علي ٨ : إن الله تعالى لما خلق آدم وسواه
[٣] وعلمه أسمآء كل شئ وعرضهم على الملائكة جعل محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين أشباحا خمسة في ظهر آدم ، وكان أنوارهم تضيئ في الافاق من السماوات والحجب والجنان والكرسي والعرش ، فأمر الله الملائكة بالسجدة
[٤] لآدم تعظيما له
[١]اليقين : ٣٠ و ٣١. والاية في البقرة : ٣٥.
[٢]تفسير العياشى ١ : ٤١ والاية في البقرة : ٣٥.
[٣]في المصدر : واستواه.
[٤]في المصدر : بالسجود.