بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٩
أقول : وروى من الكتاب المذكور خمسة وعشرين حديثا في قوله تعالى : « إنّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية »
[١] أنهم آل محمد : وشيعتهم.
٧
باب
*(ان دعآء الانبياء استجيب بالتوسل والاستشفاع بهم صلوات الله)*
*(عليهم أجمعين)*
١ ـ جع ، لى : ماجيلويه عن عمه عن أحمد بن هلال عن الفضل بن دكين عن معمر بن راشد قال : سمعت أبا عبدالله الصادق ٧ يقول : أتى يهودي النبي
[٢] ٩ فقام بين يديه يحد النظر إليه ، فقال : يا يهودي ما حاجتك؟ قال : أنت أفضل أم موسى بن عمران النبي الذي كلمه الله وأنزل عليه التوراة والعصا وفلق له البحر وأظله بالغمام؟
فقال له النبي ٩ : إنه يكره للعبد أن يزكي نفسه ، ولكني أقول : إن آدم ٧ لما أصاب الخطيئة كانت توبته أن قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما غفرت لي ، فغفرها الله له.
وإن نوحا لما ركب في السفينة وخاف الغرق قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أنجيتني من الغرق ، فنجاه الله عنه.
وإن إبراهيم ٧ لما ألقي في النار قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أنجيتني منها ، فجعلها الله عليه بردا وسلاما.
وإن موسى لما ألقى عصاه وأوجس في نفسه خيفة قال : اللهم إني أسالك بحق محمد وآل محمد لما آمنتني
[٣] فقال الله جلاله : لا تخف إنك أنت الاعلى ، يا
[١]البينة : ٦.
[٢]في جامع الاخبار والا حتجاج : إلى النبى.
[٣]في جامع الاخبار : لما امنتنى منها.