بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٧
أخذت على ذلك مواثيقنا لكما بالشهادة ، فقال الرجل : أحييت قلبي وفرجت عني يا أمير المؤمنين.
[١]
٤٦ ـ شى : عن عبيد الله الحلبي عن أبي عبدالله ٧ قال : قال أمير المؤمنين ٧ : « ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا » لا يهوديا يصلي إلى المغرب ولا نصرانيا يصلي إلي المشرق ، « ولكن كان حنيفا مسلما » على دين محمد (ص).
[٢]
٤٧ ـ م : قوله عزوجل : يابني إسرآئيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون.
[٣]
قال الامام ٧ : قال الله « يا بني إسرآئيل » ولديعقوب اسرائيل الله « اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم » لما بعثت محمدا (ص) وأقررته في مدينتكم ولم أجشمكم
[٤] الحط والترحال إليه ، وأوضحت علاماته ودلائل صدقه
[٥] لئلا يشتبه عليكم حاله.
« وأوفوا بعهدي » الذي أخذته على أسلافكم أنبياؤهم وأمروهم أن يؤدوه إلى أخلافهم ليؤمنن
[٦] بمحمد العربي القرشي الهاشمى المبان بالآيات ، المؤيد
[٧] بالمعجزات التي منها أن كلمته ذراع مسمومة ، وناطقه ذئب ، وحن إليه عود المنبر وكثر الله له القليل من الطعام ، وألان له الصعب من الاحجار ، وصلب له المياه السيالة ولم يؤيد نبيا من أنبيآئه بدلالة إلا وجعل له مثلها أو أفضل منها.
والذي جعل من أكبر آياته علي بن أبي طالب شقيقه ورفيقه ، عقله من عقله
[١]اليقين : ١٤٧ و ١٤٩.
[٢]تفسير العياشى : ١٧٧ والاية في آل عمران : ٦١.
[٣]البقرة : ٣٩.
[٤]جشمه الامر : كلفه اياه.
[٥]في نسخة من المصدر : وامرائهم.
[٦]في نسخة : ليؤمنوا.
[٧]في نسخة وفى المصدر : والمؤيد.