بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٥
والحوض في الآجل ، وأسباطنا حلفاءالدين وخلفاء النبيين ومصابيح الامم ومفاتيح الكرم.
فالكليم ألبس حلة الاصطفآء لما عهدنا منه الوفاء ، وروح القدس في جنان الصاقورة
[١] ذاق من حدائقنا الباكورة
[٢] ، وشيعتنا الفئة الناجية والفرقة الزاكية صاروا لنا ردءا وصونا ، وعلى الظلمة إلبا
[٣] وعونا ، وسينفجر لهم
[٤] ينابيع الحيوان بعد لظى النيران لتمام آل حم وطه والطواسين من السنين ، وهذا الكتاب درة من درر الرحمة
[٥] وقطرة من بحر الحكمة ، وكتب الحسن بن علي العسكري في سنة أربع وخمسين ومائتين.
[٦]
أقول : روى البرسي أيضا مثل الخبرين ، وسيأتي تأويل آخر الخبر الثاني في باب النهي عن التوقيت من كتاب الغيبة إنشاء الله تعالى.
٥١ ـ نوادر الراوندي باسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه : قال : قال رسول الله (ص) : اعطينا أهل البيت سبعة
[٧] لم يعطهن أحد كان قبلنا ولا يعطاهن أحد بعدنا : الصباحة والفصاحة والسماحة والشجاعة والعلم والحلم والمحبة في النسآء
[٨].
٥٢ ـ نهج : قال أمير المؤمنين ٧ : نحن شجرة النبوة ومحط الرسالة و مختلف الملائكة ومعادن العلم وينابيع الحكم ، ناصرنا ومحبنا ينتظر الرحمة ، و
[١]في نسخة : الصاغورة.
[٢]الباكورة : اول ما يدرك من الفاكهة.
[٣]الالب : القوم تجمعهم عداوة واحدة.
[٤]في نسخة : وسيسفر لنا.
[٥]في نسخة : من جبل الرحمة.
[٦]المحتضر :
[٧]في نسخة : سبعا.
[٨]نوار الراوندى :