بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦
٩ وكتبها علي بيده صلوات الله عليه.[١]
٢٧ ـ ختص ، ير : أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن الحسن بن راشد قال : سمعت أبا إبراهيم ٧ يقول : إن الله أوحى إلى محمد أنه قد فنيت أيامك وذهبت دنياك واحتجت إلى لقاء ربك ، فرفع النبي ٩ يده إلى السمآء باسطا وقال : « اللهم عدتك التي وعدتني إنك لا تخلف الميعاد ».
فأوحى الله إليه أن ائت احدا أنت ومن تثق به ، فأعاد الدعاء فأوحى الله إليه : امض أنت وابن عمك حتى تأتي احدا ثم اصعد[٢] على ظهره فاجعل القبلة في ظهرك ثم ادع وحش الجبل تجبك فاذا أجابتك فاعمد إلى جفرة منهن انثى وهي[٣] تدعى الجفرة حين ناهد قرناها الطلوع وتشخب أوداجها دما وهي التى لك ، فمر ابن عمك ليقم إليها فيذبحها[٤] ويسلخها من قبل الرقبة ويقلب داخلها فتجده مدبوغا[٥] وسانزل عليك الروح[٦] وجبرئيل معه دواة وقلم ومداد ليس هو من مداد الارض يبقى المداد و يبقى الجلد لا تأكله الارض ولايبليه التراب لا يزداد كلما ينشر إلا جدة غير أنه يكون محفوظا مستورا فيأتي وحي يعلم بما كان[٧] وما يكون إليك وتمليه على ابن عمك وليكتب ويمد[٨] من تلك الدواة.
فمضى ٩ حتى انتهى إلى الجبل ففعل ما أمره فصادف ما وصف له ربه فلما ابتدأ في سلخ الجفرة نزل جبرئيل والروح الامين وعدة من الملائكة لايحصى عددهم
[١]بصائر الدرجات : ٤٠.
[٢]في نسخة : [ تصعد ] يوجد هذا في البصائر.
[٣]في نسخة : والتى تدعى.
[٤]في نسخة : فليذبحها وليسلخها.
[٥]في نسخة : فانه سيجدها مدبوغة.
[٦]في نسخة : الروح الامين.
[٧]في المصدر : [ يعلم ما كان ] ولعله مصحف : بعلم ما كان.
[٨]في نسخة : وليستمد.