بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٤
وعمارة المسجد الحرام »
[١] واستجاب لرسول الله ٩ وواساه بنفسه.
ثم عمه حمزة سيد الشهداء وقد كان قتل معه كثير فكان حمزة سيدهم بقرابته من رسول الله ٩.
ثم جعل الله لجعفر جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة حيث يشاء وذلك لمكانهما وقرابتهما من رسول الله (ص) ومنزلتهما منه ، وصلى رسول الله (ص) على حمزة سبعين صلاة من بين الشهداء الذين استشهدوا معه.
وجعل لنساء النبي ٩ فضلا على غيرهن لمكانهن من رسول الله ، وفضل الله الصلاة في مسجدالنبي (ص) بألف صلاة على سائر المساجد إلا المسجد الذي بناه إبراهيم النبي بمكة لمكان رسول الله ٩ وفضله.
وعلم رسول الله ٩ فقال : قولوا : اللهم صلى على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، فحقنا على كل مسلم أن يصلي علينا مع الصلاة عليه فريضة واجبة من الله ، وأحل اله لرسوله الغنيمة وأحلها لنا ، وحرم الصدقات عليه وحرمها علينا ، كرامة أكرمنا الله بها وفضيلة فضلنا الله بها.
[٢]
٢٩ ـ ير : جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي عبدالله ٧ في قوله تعالى : « إن في ذلك لآيات لاولي النهى »
[٣] قال : نحن والله اولي النهى ونحن قوام الله على خلقه وخزانه على دينه نخزنه ونستره ونكتتم به من عدونا كما اكتتم به رسول الله ٩ حتى أذن الله له في الهجرة وجهاد المشركين ، فنحن على منهاج رسول الله ٩ حتى يأذن الله تعالى لنا باظهار دينه بالسيف وندعو الناس إليه ونضربهم عليه عودا كما ضربهم عليه رسول الله ٩ بدءا.
[٤]
[١]التوبة : ٢٠.
[٢]تفسير فرات : ٥٦ و ٥٧.
[٣]طه : ٥٨.
[٤]تفسير فرات : ٩٢.