بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤١
ليحدثني فانه[١] قد سمع وكتم ، قال : فقال حذيفة : قد أبلغت في الشدة ، ثم قال لي : خذها قصيرة من طويلة وجامعة لكل أمرك ، إن آية الجنة في هذه الامة ليأكل الطعام ويمشي في الاسواق.
فقلت له : فبين لي آية الجنة فأتبعها وآية النار فأتقيها ، فقال لي : والذي نفس حذيفة بيده إن آية الجنة والهداة إليها إلى يوم القيامة الائمة من آل محمد ، وإن آية النار والدعاة إليها إلى يوم القيامة لاعداؤهم[٢].
ما : عنه عن الجعابي عن محمد بن محمد بن سليمان عن هارون بن حاتم عن إسماعيل بن توبة عن أبي إسحاق مثله[٣].
٤ ـ ع : ابن المتوكل عن علي بن محمد ماجيلويه عن البرقي عن أبيه عن حماد بن عثمان عن عبيد بن زرارة عن أبي عبدالله ٧ قال : كنت عند زياد بن عبدالله وجماعة من أهل بيتي فقال : يا بني علي وفاطمة ما فضلكم على الناس؟ فسكتوا ، فقلت : إن من فضلنا على الناس أنا لا نحب أن نكون أحدا[٤] سوانا ، وليس أحد من الناس لا يحب أن يكون منا إلا أشرك ، ثم قال : ارووا هذا الحديث[٥].
٥ ـ فس : أبي عن عبداله بن جندب قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا ٧ أسأله عن تفسير قوله تعالى : « الله نور السماوات والارض » [٦] إلى آخر الآية ، فكتب إلي الجواب :
أما بعد فإن محمدا (ص) كان أمين الله في خلقه ، فلما قبض النبي (ص) كنا أهل البيت ورثته ، فنحن أمناء الله في أرضه ، عندنا علم المنايا والبلايا وأنساب
[١]في نسخة : وانه.
[٢]امالى ابن الشيخ : ٥٣.
[٣]امالى ابن الشيخ : ٦٩.
[٤]في نسخة : من احد.
[٥]علل الشرائع : ١٩٤.
[٦]النور : ٣٦.