بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣
حمران إن في هذا صحيفة طولها سبعون ذراعا بخط علي ٧ وإملاء رسول الله ٩ لو ولينا لحكمنا بما أنزل الله لم نعد ما في هذه الصحيفة.[١]
١٣ ـ ير : ابن يزيد عن الوشاء عن ابن سنان عن أبي عبدالله ٧ قال : سمعته يقول : إن عندنا صحيفة طولها سبعون ذراعا أملاه رسول الله (ص) وخطه علي ٧ بيده ، وإن فيها لجميع ما يحتاج إليه الناس حتى أرش الخدش[٢].
١٣ ـ أحمد بن محمد عن الاهوازي عن فضالة عن القاسم بن بريد عن محمد بن مسلم قال : قال أبوجعفر ٧ : إن عندنا صحيفة من كتب علي ٧ طولها سبعون ذراعا فنحن نتبع ما فيها لا نعدوها ، وسألته عن ميراث العلم ما بلغ أجوامع هو من العلم أم فيه تفسير كل شئ من هذه الامور التي تتكلم فيه الناس مثل الطلاق والفرائض؟ فقال : إن عليا ٧ كتب العلم كله القضاء والفرائض فلو ظهر أمرنا لم يكن شئ إلا فيه سنة نمضيها[٣].
١٥ ـ ير : ابن يزيد[٤] عن محمد بن أبي عمير عن محمد بن حمران عن سليمان بن خالد قال : سمعته يقول : إن عندنا لصحيفة يقال لها : الجامعة ما من حلال ولا حرام إلا وهو فيها حتى أرش الخدش.[٥]
١٦ ـ ير : أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر[٦] قال : أخرج إلي أبوجعفر ٧ صحيفة فيها الحلال والحرام والفرائض قلت : ما هذه؟ قال : هذه إملاء رسول الله (ص) وخطه علي ٧ بيده ، قال : قلت : فما تبلى؟ قال : فما يبليها؟ قلت : وما تدرس؟ قال : وما يدرسها؟ قال : هي الجامعة أو من الجامعة؟[٧]
(١ و ٢) بصائر الدرجات : ٣٩ وفى الاول : لحكمنا بينهم.
[٣]بصائر الدرجات : ٣٩. وفى النسخة المخطوطة من الكتاب : الا فيه نمضيها.
[٤]في المصدر : يعقوب بن يزيد او من رواه عن يعقوب.
[٥]بصائر الدرجات : ٣٩.
[٦]لعله ابوجعفر الاحول المعروف بمؤمن الطاق.
[٧]بصائر الدرجات : ٣٩.