بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٦
من ثمن العمودان لوقعة تكون بالمدينة ينجو منها من كان منها على ثلاثة أميال ، ولها اشترى الطيبة ، فوالله ما أدركها أبي ، ووالله ما أدري أدركها أم لا.
قال : ثم استخرج صرة اخرى دونها فقال : هذه دفعها أيضا لوقعة تكون بالمدينة ينجو منها من كان على ميل من المدينة ولها اشترى العريض فوالله ما أدركها أبي ، ووالله ما أدرى أدركها أم لا
[١].
بيان : يقال غفله وأغفله : إذا سها عنه وتركه ، قوله : حتى ائتكلت أي صارت متأكلة مشرفة على الانخراق وفي بعض النسخ : انكبت أي صارت مقلوبة مكبوبة ويمينه ٧ على عدم العلم بوقت الواقعة لعله لاحتمال البداء.
٣٠ ـ ير : عمار بن موسى عن الحسن بن ظريف عن أبيه عن الحسن بن زيد قال : لما كان من أمر محمد بن عبدالله بن الحسن ما كان ودعاؤه لنفسه أمر أبوعبدالله ٧ بسفط فأخرج إليه منه صرة مائة دينار لينفقها بعمودان
[٢] فمد يده إلى خرقة ثم قال :
[٣] هذه عقاب راية رسول الله ٩
[٤].
٣١ ـ ير : عبدالله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن يونس عن أبي إبراهيم ٧ قال : السلاح مدفوع عنه لو وضع
[٥] عند شر خلق الله كان خيرهم ، لقد حدثنى أبي أنه حيث بنى بالثقيفية
[٦] وكان شق
[٧] له في الجدار فنجد البيت فلما كان صبيحة عرسه رمى ببصره فرأى حذوه
[٨] خمسة عشر مسمارا ففزع لذلك وقال : تحولي فإني
[١]بصائر الدرجات : ٥١.
[٢]في نسخة وفى المصدر : لعمودان.
[٣]في المصدر : إلى خرقة فردها ثم قال.
[٤]بصائر الدرجات : ٤٩.
[٥]في المصدر : موضوع عندنا مدفوع انه لو وضع.
[٦]في المصدر : بالثقفية.
[٧]في نسخة : وكان سوى له.
[٨]في المصدر : فرأى في جدره.