بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٩
قوله ٧ : فعظم أي عظم اليمين بالحق والحرمة كأن قال : أقسمت عليك بحق فلان وبحرمة فلان لما أخبرتني أن السيف الذي أخذه المأمون منك هو سيف الرسول ٩ أولا ، وفي بعض النسخ « فعزم » بالزاي وهو أظهر ، وقد مر مثله.
١٦ ـ ير : ابن معروف عن حماد بن عيسى عن حريز عن العلاء بن سيابة عن أبي عبدالله ٧ قال : سألته عما يتحدث الناس إنما هي صحيفة مختومة قال فقال : إن رسول الله (ص) لما أراد الله أن يقبضه أورث عليا علمه وسلاحه وما هناك ثم صار إلى الحسن وإلى الحسين ، ثم حين قتل الحسين ٧ استودعه[١] أم سلمة ، ثم قبض[٢] بعد ذلك منها ، قال : فقلت : ثم صار إلى علي بن الحسين ثم صار إلى أبيك ثم انتهى إليك؟ قال : نعم[٣].
١٧ ـ أحمد بن محمد عن الاهوازي عن فضالة عن عمر بن أبان عن سليمان بن خالد قال : قلت : إن العجلية يزعمون أن سلاح رسول الله ٩ عند ولد الحسن ، قال : كذبوا والله قد كان لرسول الله (ص) سيفان وفي أحدهما علامة في ميمنته فليخبروا بعلامتهما وأسمائهما إن كانوا صادقين ، ولكن لا ازري ابن عمي ، قال : قلت : وما اسمها؟ قال : أحدهما الرسوم والآخر مخذم[٤].
بيان : لعله إنما سمي الرسوم لعلامات كانت فيه ، أو لسرعة نفوذه وكثرة استعماله قال الفيروز آبادي : الرسوم : الذى يبقى على السير يوما وليلة ، وقد مر أن الاظهر أنه بالباء أي يمضي في الضريبة ويغيب فيها من رسب : إذا ذهب إلى أسفل وإذا ثبت كذا ذكرفي النهاية وقال : الخذم : القطع ، وبه سمي السيف مخذما.
١٨ ـ ير : محمد بن أحمد عن الحسين عن البزنطي عن حماد بن عثمان عن عبد
[١]في نسخة : فلما أن حس الحسين ٧ انه يقتل استودعه.
[٢]في نسخة : ثم قبضه.
[٣]بصائر الدرجات : ٤٩.
[٤]بصائر الدرجات : ٥٠.