بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٨
بامامته ، وبين ٧ فساد زعمهم بأنه لم يكن عنده وصية أمير المؤمنين ٧ أو الرسول ٩ ، وكان يحتاج في استعلام ما فيها إلى السجاد ٧ ، والازراء : العيب والتحقير ، والمراد بابن العم ولد ابن الحنفية ، وفي بعض النسخ : بأمر عم لي ، فالمراد هو نفسه.
١٣ ـ ير : ابن يزيد ومحمد عن الحسين عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن علي بن سعيد قال : كنت عند أبي عبدالله ٧ فسمعته يقول : إن عندي لخاتم رسول الله ٩ ودرعه وسيفه ولواءه.[١]
١٤ ـ ير : محمد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن عبدالغفار الجازي قال : ذكر عند أبي عبدالله ٧ الكيسانية وما يقولون في محمد بن علي فقال : ألا تسألونهم عند من كان سلاح رسول الله (ص)؟ إن محمد بن علي كان يحتاج في الوصية أو الشئ فيها فيبعث إلى علي بن الحسين ٧ فينسخها له.[٢]
١٥ ـ ير : أحمد بن محمد بن عيسى عن البزنطي عن أبي الحسن الرضا ٧ ذكر سيف رسول الله (ص) فقال : إنه مصفود الحمائل ، وقال : أتاني إسحاق فعظم[٣] بالحق والحرمة ، السيف الذي أخذه هو سيف رسول الله (ص)؟ فقلت له : وكيف يكون هو وقد قال أبوجعفر ٧ : مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل؟ أينما دار التابوت دار الملك.[٤]
توضيح : قال الجوهري : الحمالة : علاقة السيف والجمع الحمائل ، وقال : صفده يصفده صفدا ، أي شده وأوثقه والصفد أيضا : الوثاق ، والاصفاد : القيود.
أقول : لعل المعنى أن حمائله مشدودة لم تفتح بعد ، كناية عن عدم الاذن في الجهاد ، أو أن حمائله من صفد وحديد ، أو أنه قام قد شدت عليه حمائله.
[١]بصائر الدرجات : ٤٨.
[٢]بصائر الدرجات : ٤٩.
[٣]في نسخة : فعزم.
[٤]بصائر الدرجات : ٤٩.