بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٢
أنى لكم التوراة والانجيل وكتب الانبياء؟ قال : هي عندنا وراثة من عندهم نقرأها كما قرأوها ونقولها كما قالوها ، إن الله لا يجعل حجة في أرضه يسأل عن شئ فيقول : لا أدري الخبر
[١].
٨ ـ ير : أحمد بن محمد بن عيسى عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبدالحميد عن الثمالي
[٢] قال : قال علي ٧ : لو ثنيت لي وسادة لحكمت بين أهل القرآن بالقرآن حتى يزهر إلى الله ، ولحكمت بين أهل التوراة بالتوراة حتى يزهر إلى الله ولحكمت بين أهل الانجيل بالانجيل حتى يزهر إلى الله ، ولحكمت بين أهل الزبور بالزبور حتى يزهر إلى الله ، ولولا آية في كتاب الله لانبأتكم بما يكون حتى تقوم الساعة
[٣].
٩ ـ ير : إبراهيم بن هاشم عن أبي عبدالله البرقي عن خلف بن حماد عن داود بن فرقد عن أبي عبدالله ٧ قال : قال أمير المؤمنين ٧ : لو ثنى الناس لي وسادة كما ثنى لابن صوحان لحكمت بين أهل التوراة بالتوراة حتى يزهر ما بين السمآء والارض ، ولحكمت بين أهل الانجيل بالانجيل حتى يزهر ما بين السمآء والارض ، ولحكمت بين أهل الزبور بالزبور حتى يزهر ما بين السمآء والارض ، ولحكمت بين أهل الفرقان بالفرقان حتى يزهر ما بين السمآء والارض
[٤].
بيان : ذكر ابن صوحان في الخبر غريب ، ولعله كان ابن أبي سفيان ، وعلى تقديره كأن المراد به لو كان لي بين أصحابي نفاذ أمر وقبول قول كنفاذ أمر صعصعة بن صوحان أو زيد أخيه في قومه.
وفي بعض النسخ : كما سأل ابن صوحان ، أي لو كان سائر أصحابي يسألون ويقبلون كما سأل وقبل ابن صوحان ، وسيأتي سائر الاخبار في ذلك مع شرحها في
[١]توحيد الصدوق : ٢٨٨ و ٢٨٤.
[٢]في المصدر : عن الثمالى عن ابى عبدالله ٧ قال : قال.
[٣]بصائر الدرجات : ٣٦.
[٤]بصائر الدرجات : ٣٧.