بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٤
قال : سمعته يقول : إن لله علمين : علم مبذول ، وعلم مكفوف ، فأما المبذول فإنه ليس من شئ يعلمه الملائكة والرسل إلا ونحن نعلمه ، وأما المكفوف فهو الذي عنده في ام الكتاب إذا خرج نفذ.[١]
ير : أحمد بن محمد عن محمد البرقي عن الربيع الكاتب عن جعفر بن بشير عن أبي جعفر ٧ مثله[٢] ، وفيه : وعلم مكنون.
بيان : قوله : نفذ ، أي يكون جاريا نافذا لا بداء فيه ، بخلاف العلم الاول فإنه يجري فيه البداء.
١١ ـ ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن القاسم بن محمد عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبدالله ٧ قال : إن الله تبارك وتعالى قال لنبيه : « فتول عنهم فما أنت بمعلوم » [٣] أراد أن يعذب أهل الارض.
ثم يدالله فنزلت الرحمة فقال : « ذكر » يا محمد « فإن الذكرى تنفع المؤمنين[٤] » فرجعت من قابل فقلت لابي عبدالله ٧ : جعلت فداك إني حدثت أصحابنا فقالوا : يدا لله ما لم يكن في علمه؟ قال : فقال أبوعبدالله ٧ : إن الله علمين : علم عنده لم يطلع عليه أحدا من خلقه ، وعلم نبذه إلى ملائكته ورسله فما نبذه إلى ملائكته ورسله فقد انتهى إلينا[٥].
١٢ ـ ير : يعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر ٧ قال : إن لله علما لا يعلمه غيره ، وعلما قد أعلمه ملائكته وأنبياءه ورسله فنحن نعلمه ، ثم أشار إلى صدره[٦].
١٣ ـ ير : محمد بن الحسين عن ابن سنان عن عمار بن مروان عن جابر قال : قال أبوجعفر ٧ : إن لله علما لا يعلمه إلا هو ، وعلما تعلمه الملائكة المقربون والانبياء المرسلون فما كان من علم تعلمه الملائكة المقربون وأنبياؤه المرسلون فنحن نعلمه[٧].
١٤ ـ ير : محمد بن عبدالجبار عن عبدالله الحجال عن ثعلبة عن عبدالله بن هلال
(١ و ٢ و ٥ ـ ٧) بصائر الدرجات : ٣١.