بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٣
الشام أو ابعث لنا به قصي بن كلاب وغيره من آبائنا ليكلمونا فيك ، فنزلت ، وعلى هذا فتقطيع الارض : قطعها بالسير[١].
٨ ـ ير : محمد بن عبدالحميد وأبوطالب جميعا عن حنان بن سدير عن أبي جعفر ٧ قال : إن لله علما عاما وعلما خاصا ، فأما الخاص فالذي لم يطلع عليه ملك مقرب ولا نبي مرسل ، وأما علمه العام الذي اطلعت عليه الملائكة المقربون والانبيآء المرسلون فقد دفع[٢] ذلك كله إلينا ، ثم قال : أما تقرأ : « وعنده علم الساعة[٣] وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض[٤] تموت[٥] ».
٩ ـ ير : أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير أو عمن رواه عن ابن أبي عمير عن جعفر بن عثمان عن سماعة عن أبي بصير ووهيب[٦] عن أبي بصير عن أبي عبدالله ٧ قال : إن لله علمين : علم مكنون مخزون لا يعلمه إلا هو ، من ذلك يكون البداء ، و علم علمه ملائكته ورسله وأنبياءه ونحن نعلمه.[٧]
بيان : قوله : من ذلك يكون البداء ، أي إنما يكون البداء فيما لم يطلع الله عليه الانبيآء والرسل حتما لئلا يخبروا فيكذبوا ، أو المعنى أن الامر الاخير الذي يظهر من البداء فيما سبق إنما يظهر من العلم الذي لم يصل إلى الانبيآء والملائكة والاول يؤيده كثير من الاخبار ، والخبر الآتي يؤيد الثاني.
١٠ ـ ير : محمد بن إسماعيل عن علي بن الحكم عن ضريس عن أبي جعفر ٧
[١]انوار التنزيل ١ : ٦٢٣.
[٢]في نسخة : [ قد وقع ] وفى المصدر : قد رفع.
[٣]الزخرف : ٨٥.
[٤]الروم : ٣٤.
[٥]بصائر الدرجات : ٣١.
[٦]في نسخة وفى المصدر : وهب.
[٧]بصائر الدرجات : ٣١.