بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٨
فاذا اشتبهت عليهم الامور كان الخطأ من قبلهم إذا أخطأوا ، والصواب من قبل علي بن أبي طالب ٧.
[١]
٤ ـ جا : أحمد بن الوليد عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن يحيى بن عبدالله بن الحسن قال : سمعت جعفر بن محمد ٨ يقول وعنده ناس من أهل الكوفة : عجبا للناس يقولون : أخذوا علمهم كله عن رسول الله (ص) فعملوا به واهتدوا ويرون أنا أهل البيت لم نأخذ علمه ولم نهتدبه ونحن أهله وذريته ، في منازلنا انزل الوحي ، ومن عندنا خرج إلى الناس العلم ، أفتراهم علموا واهتدوا وجهلنا وضللنا؟ إن هذا لمحال.
[٢]
٥ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا من كتاب السيد حسن بن كبش باسناده إلى يونس بن ظبيان عن أبي عبدالله ٧ أنه قال له : يا يونس إذا أردت العلم الصحيح فخذ عن أهل البيت فانا رويناه واوتينا شرح الحكمة وفصل الخطاب ، إن الله اصطفانا وآتانا ما لم يؤت أحدا من العالمين
[٣].
[١]امالى المفيد : ٥٦ و ٥٧.
[٢]امالى المفيد : ٧١.
[٣]المحتضر :