بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٧
٩
باب
*(انه لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامة من جميع)*
*(العلوم ، وانهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو)*
*(دعوا الله في دفعها لاجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم)*
*(المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد)*
١ ـ ير : علي بن إسماعيل عن محمد بن عمر عن إسماعيل الازرق قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : إن الله أحكم وأكرم وأجل وأعلم من أن يكون احتج على عباده بحجة ثم يغيب عنه شيئا من أمرهم.
[١]
٢ ـ ير : أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن خالد الكيال عن عبدالعزيز الصائغ قال : قال أبوعبدالله ٧ : أترى أن الله استرعى راعيا
[٢] واستخلف خليفة عليهم يحجب عنه شيئا من أمورهم.
[٣]
٣ ـ ير : محمد بن عيسى بن عبيد عن النضر عن أبان بن تغلب قال : دخلنا على أبي عبدالله ٧ وعنده رجل من أهل الكوفة يعاتبه في مال له أمره أن يدفعه إليه فجاءه فقال :
[٤] ذهبت بمالي ، فقال : والله ما فعلت ، فعضب فاستوى جالسا ثم قال : تقول : والله ما فعلت؟ وأعادها مرارا ، ثم قال : أنت يا أبان وأنت يا زياد أما والله لو كنتما امنآء الله وخليفته في أرضه وحجته على خلقه ، ما خفي عليكما ما صنع بالمال فقال الرجل عند ذلك : جعلت فداك قد فعلت وأخذت المال.
[٥]
[١]بصائر الدرجات : ٣٤.
[٢]في المصدر : استرعى راعيا على عباده. [٤]في المصدر : فقال له.