بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٢
أخي معي على الباب فنأذن له يدخل حتى يقرأ؟ قال : نعم ، فأدخلني عمي فنظرت في الكتاب فأول شئ هجمت عليه اسمي ، فقلت : اسمي ورب الكعبة ، قال : ويحك فاين أنا؟ فجزت بخمسة أسماء أو ستة ثم وجدت اسم عمي.
فقال علي بن الحسين ٧ : أخذ الله ميثاقهم معنا على ولايتنا لا يزيدون ولا ينقصون ، إن الله خلقنا من أعلى عليين وخلق شيعتنا من طينتنا أسفل من ذلك وخلق عدونا من سجين ، وخلق أولياءهم منهم من أسفل ذلك[١].
١٢ ـ ير : أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سيف عن حسان عن أبي محمد البزاز قال : حدثني حذيفة بن اسيد الغفاري صاحب النبي (ص) قال : دخلت على علي بن الحسين بن علي : فرأيته يحمل شيئا قلت : ما هذا؟ قال : هذا ديوان شيعتنا ، قلت : أرني أنظر فيها اسمي ، فقلت : إني لست أقرأ : إن ابن أخي يقرأ فدعا بكتاب فنظر فيه فقال ابن أخي : اسمي ورب الكعبة ، قلت : ويلك أين اسمي؟ فنظر فوجد بعد اسمه بثمانية أسماء[٢].
١٣ ـ ير : محمد بن عبدالجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير عن أبي عبدالله ٧ إن حبابة الوالبية كان إذا وفد الناس إلى معاوية وفدت هي إلى الحسين ٧ ، وكانت امرأة شديدة الاجتهاد قد يبس جلدها على بطنها من العبادة ، وإنها خرجت مرة ومعها ابن عم لها غلام ، فدخلت به على الحسين ٧ فقالت له : جعلت فداك فانظر هل تجد ابن عمي هذا فيما عندكم وهل تجده ناجيا[٣]؟ قال : فقال : نعم نجده عندنا ونجده ناجيا[٤].
[١]بصائر الدرجات : ٤٦ فيه : من اسفل النار.
[٢]بصائر الدرجات : ٤٦ و ٤٧.
[٣]في المصدر وفى نسخة من الكتاب : وهل تجده ناج؟ قال : فقال : نعم نجده عندنا ونجده , ناج.
[٤]بصائر الدرجات : ٤٧.