المحصل - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٤٦٤ - مسئلة تأثير قدرة العبد فى مقدوره
و تعليقها بمشيئتهم.
فمنها قوله تعالى «فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ» «اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ» «اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ» «لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ» «فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ» «فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا» «فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً».
و قد أنكر اللّه تعالى على من نفى المشيئة عن نفسه، و أضافها إلى اللّه تعالى فقال: «سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا» «وَ قالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ».
السادس: الآيات التى فيها أمر العباد بالأفعال و المسارعة إليها قبل فواتها كقوله:
«وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ» «سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ» «أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَ آمِنُوا بِهِ» «اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ» «يا أَيُّهَا