نظرة في كتاب الفِصَل في الملل والاهواء والنحل - العلامة الأميني - الصفحة ٨٦

أجاب وأناب وآمن وصدَّق وأسلم وسلم أخوه وابن عمِّه عليُّ بن أبي طالب.

كتاب صفِّين لابن مزاحم ١٣٣، مروج الذهب ٢ ص٥٩.

٤٨ ـ قال أبان بن عيّاش سألت الحسن البصري عن عليّ (عليه السلام)فقال: ما أقول فيه؟! كانت له السابقة، والفضل، والعمل، والحكمة، والفقه، والرأي، والصحبة، والنجدة، والبلاء، والزهد، والقضاء، والقرابة ـ إلى أن قال ـ: وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لفاطمة (عليها السلام): «زوَّجتك خير أُمَّتي»، فلو كان في أُمِّته خير منه لاستثناه، ولقد آخى رسول الله بين أصحابه فآخى بين علي ونفسه، فرسول الله (صلى الله عليه وآله)خير النّاس نفساً وخيرهم أخاً.

شرح ابن أبي الحديد ١ ص٣٦٩[١] .

٤٩ ـ في خطبة لعمّار بن ياسر في البصرة قوله: أيّها الناس؟ اخو نبيّكم وابن عمِّه يستنفركم لنصر دين الله.

شرح ابن أبي الحديد ٣ ص٢٩٣[٢] .

٥٠ ـ مرَّ ج١ ص٢٠١ من كتاب لعمرو بن العاص إلى معاوية بن أبي سفيان قوله: وأمّا ما نسبت أبا الحسن ـ أخا رسول الله


[١]شرح نهج البلاغة ٤: ١٢٢.

[٢]شرح نهج البلاغة ١٤: ١٧.