نظرة في كتاب الفِصَل في الملل والاهواء والنحل - العلامة الأميني - الصفحة ٦٦
قال: «كتاب ربِّهم وسنَّة نبيِّهم، وأنت معي في قصري في الجنَّة مع فاطمة ابنتي، وأنت أخي ورفيقي»، ثمَّ تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إخواناً على سُرر متقابلين)[١] .
مناقب أحمد بن حنبل[٢] ، الرِّياض النضرة ٢ ص٢٠٩، تأريخ ابن عساكر ٦ ص٢٠١، تذكرة السبط ١٤ وصحَّحه وقال: رجاله ثقات، كنز العمّال ٦ ص٣٩٠[٣] ، كفاية الشنقيطي.
٣ ـ جابر بن عبد الله وسعيد بن المسيَّب قالا: إنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) آخى بين أصحابه فبقي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأبو بكر وعمر وعليٌّ، فآخى بين أبي بكر وعمر، وقال لعليّ: «أنت أخي وأنا أخوك، فإن ناكرك أحدٌ فقل: أنا عبد الله وأخو رسول الله، لايدَّعيها بعدك إلاّ كذّاب».
مناقب أحمد[٤] ، تأريخ ابن عساكر، كفاية الكنجي ٨٢-٨٣، تذكرة السبط ١٤ وصحّحه وردَّ على جدِّه في تضعيفه سنده، المرقاة في شرح المشكاة ٥ ص٥٦٩.
[١]الحجر: ٤٧.
[٢]انظر فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام) لاحمد بن حنبل، الطبعة الحروفية: ١٩٠.
[٣]كنز العمال طبعة مؤسسة الرسالة ٩: ١٦٧/٢٥٥٥٤ و١٣: ١٠٥-١٠٦/٣٦٣٤٥.
[٤]انظر فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام) لاحمد بن حنبل، الطبعة الحروفية: ١٩.