نظرة في كتاب الفِصَل في الملل والاهواء والنحل - العلامة الأميني - الصفحة ٢٨

سلماً، وأكثرهم علماً، وأعظمهم حلماً»[١] .

وقوله (صلى الله عليه وآله): «أعلم أُمَّتي من بعدي عليُّ بن أبي طالب»[٢] .

وقوله (صلى الله عليه وآله): «عليٌّ وعاء علمي، ووصييّ، وبابي الذي أوتى منه»[٣] .

وقوله (صلى الله عليه وآله): «عليٌّ باب علمي، ومبيِّن لاُمّتي ما أُرسلت به من بعدي»[٤] .

وقوله (صلى الله عليه وآله): «عليٌّ خازن علمي»[٥] .


[١]مسند أحمد بن حنبل ٥: ٢٦، الاستيعاب بهامش الاصابة ٣: ٣٦،الرياض النضرة ٢: ١٩٤، مجمع الزوائد ٩: ١٠١و١١٤ بطريقين صحّح أحدهما ووثّق رجال الاخر، المرقاة في شرح المشكاة ٥: ٥٦٩، كنز العمال ٦ ص١٥٣، السيرة الحلبية ١: ٢٨٥، سيرة زيني دحلان بهامش السيرة الحلبية ١: ١٨٨ «المولّف».

وانظر كنز العمال طبعة مؤسسة الرسالة ١١: ٦٠٥/٣٢٩٢٥.

[٢]أخرجه الديلمي عن سلمان، وذكره الخوارزمي في المناقب: ٤٩ ومقتل الحسين (عليه السلام) ١: ٤٣، والمتقي في كنز العمال ٦ ص١٥٣ «المؤلف».

وانظر كنز العمال طبعة مؤسسة الرسالة ١١: ٦١٤ / ٣٢٩٧٧.

[٣]شمس الاخبار: ٣٩، كفاية الكنجي: ٧٠و٩٣ «المؤلف».

[٤]أخرجه الديلمي عن أبي ذر كما في كنز العمال ٦ ص١٥٦، كشف الخفاء ١: ٢٠٤ «المؤلّف».

وانظر كنز العمال طبعة مؤسسة الرسالة ١١: ٦١٤ / ٣٢٩٨١.

[٥]شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٢: ٤٤٨ «المؤلّف»

وانظر شرح نهج البلاغة الطبعة المحققة ٧: ٦٠.