نظرة في كتاب الفِصَل في الملل والاهواء والنحل - العلامة الأميني - الصفحة ٥٤

من أئمَّة التفسير. ثمَّ قال: فكفى بهذه عبادةً، وبإطعام هذا الطعام مع شدَّة حاجتهم إليه منقبةً، ولولا ذلك لما عظمت هذه القصَّة شأناً، وعلت مكاناً، ولما أنزل الله تعالى فيها على رسول الله قرآناً.

وله في ص٨ قوله:

هم العروة الوثقى لمعتصم بها مناقبهم جاءت بوحي وإنزالِ