نظرة في كتاب الفِصَل في الملل والاهواء والنحل - العلامة الأميني - الصفحة ١٤٥

منه؟ أو إحتمال خفاء هذه الحجج الدامغة كلِّها على أهل الخطأ من أولئك المجتهدين؟ وعدم تبيّن الحقِّ لهم؟ وعدم قيام الحجَّة عليهم؟ أو تسرّب الاجتهاد والتأويل في تلك النصوص أيضاً؟.

على أنّ هناك نصوصٌ نبويّة حول حربه وسلمه، منها: ما أخرجه الحاكم في المستدرك ٣: ١٤٩ عن زيد بن أرقم عن النبيِّ (صلى الله عليه وآله) أنّه قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين: «أنا حربٌ لمن حاربتم وسلمٌ لمن سالمتم». وذكره الذهبيُّ في تلخيصه، وأخرجه الكنجي في الكفاية ص ١٨٩ من طريق الطبراني، والخوارزمي في المناقب ص ٩٠، والسيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه ٦: ٢١٦ من طريق الترمذي وابن ماجة وابن حبّان والحاكم.

وأخرجه الخطيب باسناده عن زيد في تأريخه ٧: ١٣٧ بلفظ: «أنا حربٌ لمن حاربكم وسلمٌ لمن سالمكم»، والحافظ بن عساكر في تأريخه ٤: ٣١٦، ورواه الكنجي في كفايته: ١٨٩ من طريق الترمذي، وابن حجر في الصواعق ص١١٢ من طريق الترمذي وابن حبّان والحاكم، وابن الصبّاغ المالكي في فصوله ص ١١، ومحبّ الدين في الرياض ٢: ١٨٩، والسيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه ٧: ١٠٢ من طريق ابن أبي شيبة والترمذي والطبراني والحاكم والضياء المقدسي في المختارة.

وأخرجه ابن كثير في تاريخه ٨: ٣٦ باللفظ الاوّل عن أبي