نظرة في كتاب الفِصَل في الملل والاهواء والنحل - العلامة الأميني - الصفحة ٣٣
وقال معاوية: كان عمر إذا أشكل عليه شيء أخذه منه[١] .
ولمّا بلغ معاوية قتل الامام قال: لقد ذهب الفقه والعلم بموت ابن ابي طالب. أخرجه أبو الحجّاج البلوي في كتابه «ألف باء» ج١ ص٢٢٢.
ثمّ الامام السبط الحسن الزكيّ فإنَّه قال في خطبة له: «لقد فارقكم رجلٌ بالامس لم يسبقه الاوَّلون، ولا يُدركه الاخرون بعلم»[٢] .
وقال ابن عبّاس حَبر الاُمَّة: والله لقد أُعطي عليُّ بن أبي طالب تسعةُ أعشار العلم، وأيم الله لقد شارككم في العُشر العاشر[٣] .
وقال: ما علمي وعلم أصحاب محمَّد (صلى الله عليه وآله) في علم عليٍّ (رضي الله عنه) إلاّ
[١]مناقب أحمد، الرياض النضرة ٢: ١٩٥ «المؤلّف».
وانظر فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام) لاحمد بن حنبل، الطبعة الحروفية: ١٨١.
[٢]أخرجه أحمد كما في تأريخ ابن كثير ٧: ٣٣٢، وأبو نعيم في الحلية ١: ٦٥، وابن أبي شيبة كما في ترتيب جمع الجوامع ٦: ٤١٢، وأبو الفرج ابن الجوزي في صفة الصفوة ١: ١٢١ «المؤلّف».
وانظر فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام) لاحمد بن حنبل، الطبعة الحروفية: ١٨٩، ومصنّف ابن أبي شيبة ١٢: ٧٥/١٢١٥٩.
[٣]الاستيعاب بهامش الاصابة ٣: ٤٠، الرياض النضرة ٢: ١٩٤، مطالب السئول: ٣٠ «المؤلّف».