نظرة في كتاب الفِصَل في الملل والاهواء والنحل - العلامة الأميني - الصفحة ١٣٧

النار» كنز العمال ٦: ١٨٤[١] . وأخرجه عن اُم سلمة ابن كثير في تأريخه ٧: ٢٧٠ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة.

وأخرج أحمد في مسنده ٤: ٨٩ عن خالد بن الوليد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «مَن عادى عمّاراً عاداه الله، ومَن أبغض عماراً ابغضه الله». وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣: ٣٩١ بطريقين صحّحهما هو والذهبي، والخطيب في تأريخه ١: ١٥٢، وابن الاثير في اُسد الغابة ٤: ٤٥، وابن كثير في تأريخه ٧: ٣١١، وابن حجر في الاصابة ٢: ٥١٢، والسيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه ٧: ٧٣ من طريق ابن أبي شيبة وأحمد، وفي ٦: ١٨٤ من طرق أحمد وابن حبّان والحاكم.

وأخرج الحاكم في المستدرك ٣: ٣٩٠ باسناد صحَّحه هو والذهبيُّ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بلفظ: «مَن يسبُّ عمّاراً يسبّه الله، ومَن يبغض عمّاراً يبغضه الله، ومَن يسفّه عمّاراً يسفّهه الله» ورواه السيوطي في الجمع كما في ترتيبه ٧: ٧٣ من طريق ابن النجّار والطبراني بلفظ: «مَن سبّ عماراً سبّه الله، ومَن حقّر عمّاراً حقّره الله، ومّن سفّه عمّاراً سفّهه الله».

وأخرج الحاكم في المستدرك ٣: ٣٩١ باسناده بلفظ: «مَن يحقِّر عمّاراً يحقِّره الله، ومَن يسبّ عمّاراً يسبّه الله، ومّن يبغض عمّاراً


[١]انظر الطبعة المحقّقة من كنز العمال ١٣: ٥٣٩ / ٣٧٤١١.