نظرة في كتاب الفِصَل في الملل والاهواء والنحل - العلامة الأميني - الصفحة ١١٥
هذا حديثٌ ثابتٌ، رواته ثقاتٌ. ثمَّ نقل كلام الطحّاوي وذكر حكاية أبي المنصور المظفَّر الواعظ وقال: إنّ للحافظ السيوطي جزء في طرق هذا الحديث وبيان حاله.
٤٠ ـ الشيخ محمَّدالصبّان المتوفّى١٢٠٦هـ والمترجم ١ ص١٤٥، عدَّه في إسعاف الراغبين ص٦٢ من معجزات النبيِّ (صلى الله عليه وآله)ومن كرامات أمير المؤمنين (عليه السلام)وذكر الحديث ثمَّ قال: وصحَّحه: الطحاوي، والقاضي في «الشفاء»، وحسَّنه شيخ الاسلام أبو زرعة وتبعه غيره، وردّوا على جمع قالوا: إنَّه موضوعٌ، وزعم فوات الوقت بغروبها فلا فائدة لردِّها في محلِّ المنع لعود الوقت بعودها كما ذكره ابن العماد واعتمد غيره وإن اقتضى كلام الزركشي خلافه; وعلى تسليم عدم عود الوقت نقول: كما أنَّ ردَّها خصوصيَّةٌ كذلك إدراك العصر أداءً خصوصيَّةٌ.
٤١ ـ الشيخ محمَّد أمين بن عمر الشهير بإبن عابدين الدمشقي إمام الحنفيَّة في عصره المتوفّى ١٢٥٢هـ قال في حاشيته[١] ١ ص٢٥٢ عند قول المصنِّف: لو غربت الشمس ثمِّ عادت هل يعود الوقت؟ الظاهر: نعم بحث لصاحب النهر حيث قال: ذكر الشافعيَّة أنَّ الوقت يعود لانّه عليه الصّلاة والسّلام نام في حجر
[١]تُسمّى بردّ المحتار على الدر المختار شرح تنوير الابصار في فقه الحنفية «المصنّف».