نظرة في كتاب الفِصَل في الملل والاهواء والنحل - العلامة الأميني - الصفحة ٩٧
١٥ ـ الحافظ أبو زكريّا الاصبهاني الشهير بإبن مندة المتوفّى ٥١٢هـ، والمذكور ١ ص١١٣[١] ، أخرجه في كتابه «المعرفة».
١٦ ـ الحافظ القاضي عياض أبو الفضل المالكيّ الاندلسيّ إمام وقته المتوفّى ٥٤٤هـ، رواه في كتابه «الشفاء» وصحَّحه.
١٧ ـ أخطب الخطباء الخوارزمي المتوفّى ٥٦٨هـ أحد شعراء الغدير في القرن السادس، يأتي شعره وترجمته في الجزء الرابع من كتابنا[٢] ، رواه في «المناقب»[٣] .
١٨ ـ الحافظ أبو الفتح النطنزي المترجم ١ ص١١٥، رواه في «الخصائص العلويَّة».
١٩ ـ أبو المظفَّر يوسف قزاوغلي الحنفيّ المتوفّى ٦٥٤هـ، رواه في «التذكرة» ص٣٠، ثمَّ ردّ على جدِّه ابن الجوزي في حكمه [بأنَّه موضوعٌ وروايته مضطربةٌ لمكان أحمد بن داود، وفضيل بن مرزوق، وعبد الرحمن بن شريك، والمتَّهم هو ابن عقدة فإنَّه كان رافضيّاً]، فقال ما ملخَّصه:
[١]ترجمته في وفيات الاعيان ٢: ٣٦٦.
[٢]المناقب للخوارزمي: ٢١٤.
[٣]ترجمته في الجزء الرابع الصفحة ٣٩٨-٤٠٧، ومصادرها: بغية الوعاة: ٤٠١، الفوائد البهية: ٣٩، روضات الجنّات: ٢١، تأريخ اللغة العربية لجرجي زيدان ٣: ٦٠، معجم المطبوعات: ١٨١٧.