نظرة في كتاب الفِصَل في الملل والاهواء والنحل - العلامة الأميني - الصفحة ٦٤
رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين أصحابه من المهاجرين والانصار، فقال: «تواخوا في الله أخوين». ثمَّ أخذ بيد عليِّ بن أبي طالب فقال: «هذا أخي»، فكان رسول الله وعليٌّ أخوين.
تاريخ ابن كثير ٧ ص٣٣٥، أسنى المطالب للجزري ص٩، مطالب السئول ص١٨ وقال: فعقد الاُخوَّة بين اثنين منهم حثّاًعلى التناصر والتعاضد، وجعل كلَّ واحد موآخياً لمن تقرب منه درجة في المماثلة والمساواة.
الصواعق ٧٣، ٧٥، تأريخ الخلفاء ١١٤، الاصابة ٢ ص٥٠٧، المواقف ٣ ص٢٧٦، شرح المواهب ١ ص٣٧٣، طبقات الشعراني ٢ ص٥٥، تأريخ القرماني هامش الكامل ١ ص٢١٦، السيرة الحلبيَّة ١ ص٢٣، ١٠١، وفي هامشها السيرة النبويَّة لزيني دحلان ١ ص٣٢٥، كفاية الشنقيطي ص٣٤، الامام علّي بن أبي طالب للاُستاذ محمّد رضا ص٢١.
الامام عليّ بن أبي طالب للاُستاذ عبد الفتّاح عبد المقصود، وقال في ص٧٣:
ولئن كان أبو بكر من نبيِّ الله وزيره الصادق، فإنَّ عليّاً كان منه الظلّ اللاصق، لم ينأ عنه ولم يبعد إلاّ كما أرسله محمّد ليكون له على أعدائه عيناً أو لرجاله طليعة، حتّى في بدء ذلك الوقت الذي أخذ رسول الله يُكوِّن فيه ملكه الصغير، ويربط بين المهاجرين