نظرة في كتاب الفِصَل في الملل والاهواء والنحل - العلامة الأميني - الصفحة ٥٠

وكيف ما كان فقد رواه:

١ ـ أبو جعفر الاسكافي المتوفّى ٢٤٠هـ، قال في رسالته التي ردَّ بها على الجاحظ: لسنا كالاماميّة الذين يحملهم الهوى على جحد الاُمور المعلومة، ولكنَّنا ننكر تفضيل أحد من الصحابة على عليِّ بن أبي طالب، ولسنا ننكر غير ذلك إلى أن قال: وأمّا انفاقه فقد كان على حسب حاله وفقره، وهو الّذي أطعم الطعام على حبّه مسكيناً ويتيماً وأسيراً، وأُنزلت فيه وفي زوجته وابنيه سورةٌ كاملةٌ من القرآن.

٢ ـ الحكيم أبو عبد الله محمّد بن علي الترمذي كان حيّاً في سنة ٢٨٥هـ، ذكره في «نوادر الاُصول» ص٦٤.

٣ ـ الحافظ محمّد بن جرير الطبري أبو جعفر المتوفّى ٣١٠هـ، ذكره في سبب نزول (هل أتى) كما في «الكفاية»[١] .

٤ ـ شهاب الدين ابن عبد ربِّه المالكيّ المتوفّى ٣٢٨هـ، ذكر في «العقد الفريد» ٣ ص٤٢-٤٧ حديث احتجاج المأمون الخليفة العبّاسي على أربعين فقيهاً، وفيه:

قال: يا إسحاق؟ هل تقرأ القرآن؟!.

قلت: نعم.


[١]كفاية الطالب: ٣٤٨، تفسير الطبري ٢٩: ١٣٠.