نظرة في كتاب الفِصَل في الملل والاهواء والنحل - العلامة الأميني - الصفحة ٢٦

ولتفاهة هذه الكلمة لا نسهب الافاضة في ردِّه، ونقتصر على كلمة ذهبيَّة للاستاذ محمَّد كرد علي في خطط الشام ٦ ص٢٥١، قال: أمّا ما ذهب إليه بعض الكتّاب من أنَّ مذهب التشيّع من بدعة عبد الله بن سبأالمعروف بإبن السوداء، فهو وهمٌ، وقلّة علم بتحقيق مذهبهم، ومَن عَلِمَ منزلة هذا الرجل عند الشيعة وبراءتهم منه ومِن أقواله وأعماله، وكلام علمائهم في الطعن فيه بلا خلاف بينهم في ذلك، عَلِمَ مبلغ هذا القول من الصواب، انتهى.

٢ ـ قال: كذب مَن قال: بأنَّ عليّاً كان أكثر الصحابة علماً ٤ ص١٣٦.

ثمَّ بسط القول في تقرير أعلميَّة أبي بكر وتقدُّمه على عليٍّ في العلم ببيانات تافهة، إلى أن قال: عَلِمَ كلُّ ذي حظٍّ من العلم أنَّ الذي كان عند أبي بكر من العلم أضعاف ما كان عند عليٍّ منه.

وقال في تقدُّم عمر على عليٍّ في العلم: عَلِمَ كلُّ ذي حسٍّ علماً ضروريّاً أنَّ الذي كان عند عمر من