نظرة في كتاب الفِصَل في الملل والاهواء والنحل - العلامة الأميني - الصفحة ١٤٧
وأخرجه ابن طلحة الشافعي في مطالب السؤل ص ٣١ عن أبي ذر بلفظ: «قائد البررة، وقاتل الكفرة» إلخ.
ورواه ابن حجر في الصواعق ص ٧٥ عن الحاكم، وأحمد زيني دحلان في الفتوحات الاسلاميَّة ٢: ٣٣٨.
إلى أحاديث كثيرة لو جمعت لتأتي مجلَّدات ضخمة، على أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله)كان يبثّ الدعاية بين أصحابه حول تلك المقاتلة التي زعم ابن حجر فيها إجتهاد معاوية وعمرو بن العاص ومَن كان معهما، وكان (صلى الله عليه وآله) يأمرهم ويأمر أميرهم ولي الله الطاهر بحربهم وقتالهم، وبطبع الحال ما كان ذلك يخفى على أيِّ أحد من أصحابه، وإليك نماذج من تلك الدعاية النبويَّة[١] .
أخرج الحاكم في المستدرك ٣: ١٣٩ والذهبيُّ في تلخيصه عن أبي أيّوب الانصاري: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمر علي بن أبي طالب بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين، ورواه الكنجي في كفايته ص ٧٠.
وأخرج الحاكم في المستدرك ٣: ١٤٠ عن أبي أيّوب قال: سمعتُ رسول الله يقول لعليّ: «تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين».
[١]لم نذكرها بجميع طُرقها التي وقفنا عليها روماً للاختصار «المؤلّف».